خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
ولكن ما تراه الآن كان أكبر بكثير من تخيلاتها وتصوراتها … وحليمة الآن تخشى أن تُصاب بأملها في العودة بالطفل لتكمل تربيته، وقد جاءت بمحمد وهي تُمني النفس بالعودة به، حتى يظلّ في حضانتها
مدة أطول لما رأت من بركته وكراماته
أما وهي ترى أمه على هذه الحال، فهي لا تجرؤ بعد على البوح لها بما ترغب وتأمل! .. وهيهات أن يكون لها ما تريد … ولكنها لن تتخاذل وسوف تحاول … ثم تبادر آمنة بقولها:
أرى أن سيدتي سعيدة حقاً بعودة طفلها إليها
- ألا يحق لي أن أُسر بوجوده في حضني بعد هذا الفراق
الطويل؟
عندي
حاجة بي
بلى، ولكن سيدتي لم تسألني عن
كان حال الطفل يوم
إنه أمام عيني، وكل ما فيه يُنباء بمقدار اهتمامك به، فلا أنتِ يا حليمة تستحقين كل تقدير وامتنان
للسؤال
عفواً، بل أراني أولى بتقديم فروض الشكر والتقدير لك يا
ثقة
من في رعاية الطفل وإرضاعه، والذي
سيدتي، على ما أوليتني أرغب في الحديث عنه، هي الأمور التي حلت بحياتي وحياة عائلتي
يوم دخل محمد علينا
وما تعنين يا حليمة؟
???