خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
والرهبة ما زالا يسيطران على النفوس، ولا أحد يجرؤ على البدء. وتظل قريش تتردد حتى يقدم الوليد بن المغيرة المخزومي ويبدأ ببعض من جانب الركن اليماني وهو يقول: «اللهم لا تريد إلا
الخير.».
وحده المغيرة أقدم في يومه على ذلك العمل، وظل فيه حتى أمسى، وأمسى الناس، وهم ينتظرون ما الله فاعل بالوليد، حتى إذا أصبح ولم يُصبه أذى وعاد إلى عمله كيومه السابق، اندفع الجميع من قريش إلى الهدم، إذ هم أحق بهذا الشرف من سائر قبائل العرب ولذلك كنت ترى بينهم من بني هاشم أصحاب السقاية: أبا طالب، ومن بني أمية أصحاب والعباس وحمزة ومحمد وبني أعمامه الراية: أبا سفيان بن حرب وأولاده، ومن بني نوفل أصحاب الرفادة: الحارث بن عامر وأهل بيته، ومن بني عبد الدار أصحاب السدانة والحجابة ودار الندوة: عثمان بن طلحة وعشيرته، ومن بني يزيد بن زمعة بن الأسود صاحب رياسة الشورى، ومن بني تميم: أصحاب الاشناق والديات والمغارم: أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعبد الله بن جدعان، ومن بني مخزوم أصحاب القبة والأعنة: الوليد بن ربيعة وابنه خالد، وعمرو بن هشام (أبا جهل) ومن بني عدي، أصحاب السفارة: الخطاب وابنه عمر وسعيد بن زيد، ومن جُمح أصحاب الأزلام والقداح: صفوان بن أمية ابن نفيل وإخوته، ومن بني سهم ولاة الأموال المحجرة لآلهة قريش: الحارث
ابن قيس وعشيرته
أسد:
(274)