خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٩

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

وتتجنب الشر.

وقد خاب من دساها) بتسرُّغه في حمأة الأعمال الخبيثة،

والصفات السيئة. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية يقول:

…

اللهم آت نفسي تقواها أنت وليها ومولاها؛ وزَكها وأنت خير من زگاها. . .

فيكون الإنسان إذن في حقيقته كائناً. من جسد وروح ونفس،

والنفس تتكون من تداخل الروح بالجسد

ويقيناً إن النفس تفارق الجسد أثناء النوم، وتبقى فيه الروح، وانه يصير بين الروح والنفس شُعاع كشعاع الشمس، يربط بين عودة النفس، أو عدم عودتها، أي بين حياة هذه النفس وموتها، مصداقاً لقوله تعالى: (الله يتولى الأنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَوْ تَتْ فِي مَنَابِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي

قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَا يَنتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ويُوضح ذلك ابنُ عباس والإمام الباقر رضي الله عنهما فقد قالا: «ما من إنسان ينام إلا وتصعد نفسه إلى سماء الله، وتبقى روحه في بدنه، ويصير بينهما شعاع كشُعاع الشمس، فإذا أذن الله ببقاء النفس خرجت الروح من الجسد، وأجابت النفس». .

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ …

(?)

يتفكرون بقدرة الله كيف يتوفّى الأنفس عند النوم، وكيف

يتوفاها حين الموت

(?، ?) سورة الزمر (42).

(25)