خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الإعداد الألمي الحمد لم
وَحَمْلُ الدعوة في مكة
يا محمد!. . أنت رسول الله، وأنا جبريل». .
المختار
بهذه الكلمات الوجيزة والمعبرة خاطب الملك جبرائيل عليه السلام، محمداً لل وجهاً لوجه، وبيقظة تامة، ووعي كامل لا بالرؤيا، من أجل أن يُثبت في عقله، ويُقر في نفسه، بأنَّه هو من رب الكون، وربّ ما فيه من عوالم وخلائق. . فهو سبحانه اختاره، من بين أهل الأرض، ليحمل الأمانة الكبرى التي يكلفه بها، ولتكون دعوته هدى للناس ورحمة للعالمين ..
ولئن كان محمد ال قد اهتدى إلى الحق من خلال تأمله وتفكيره بكل ما يحيط به، رغم أن هذا الحق كان كامناً في ذاته منذ أن أطل على الدنيا. .
ولئن كانت كلمات ربه قد نقشت في قلبه ككتاب مسطور، عندما أقرأه إياها جبريل عليه السلام في الرؤيا، وهو نائم في غار حراء، فكانت رؤيا صادقة كفلق الصبح ..
(296)