خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣١٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الصلاة. شعائرها، وهي
وكان في بيت محمد الله أيضاً غلام آخر هو مولاه زيد بن حارثة
الذي كان عربياً من بني كلب وقد اختار الله تعالى له أن يعيش في
..
كنف محمد لال رقيقاً على أن يعيش في أسرته حراً طليقاً ذلك أن الرقّ
كان قد جرى عليه بالطريقة الجاهلية، أخذه جماعة من الفرسان
يوم
،
وهو ابن ثماني سنوات وباعوه في سوق الرقيق .. وظل ينتقل من يد
سيد إلى يد سيد آخر حتى آل أمره إلى خديجة بنت خويلد رضي ا
الله
عنها. فاشترته ووهبته لزوجها محمد ا فصار مولى له على مقتضى العرف الذي ساد البشرية أزماناً طويلة
ولكن محمداً لم يدعه مولى ولا خادماً، بل تبناه .. وفي ذلك ما فيه من المعاني التي سيعرض لها الدين الجديد عند حكمه في
الرق ..
وكان أبوه قد بحث عنه في بلاد العرب حتى اهتدى إليه في بيت محمد بن عبد الله و و و وجاء يطلبه من محمد، فأجابه إلى طلبه، ونادى على زيد بأن يهياء نفسه ليذهب مع أبيه، ولكن زيداً رفض ذلك مؤثراً البقاء عنده
سمع
وشهد الأبُ رَفْضَ الابن … فلم يصدق ما رأى ولا ما من رغبة زيد في البقاء عبداً لمحمد بن عبد الله فقال له بدهشة غريبة: (أتختار العبودية يا زيد على أبيك وأمك وقومك»؟. فارتمى زيد على أبيه يقول له: (ومن قال لك بأني عبد في
???