خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
دعوته
موقف أبي طالب المناصرة والمنع والحث على المضي في
وموقف أبي لهب نفتُ السموم، والتمادي في العداوة للدعوة
ومن يحملها، حتى ولو كان محمداً ابن أخيه،، أو سواه
وموقف كل منهما يتبين من خلال صفاته:
من
الناس
فأبو لهب كان كافراً مشركاً بالله، دأب طوال حياته على شرب الخمر والإسراف في اللذائذ والتهتك في اللهو، لا يرعى حرمة، ولا يأبه لذمة
وأبو طالب كان على ملة أبيه عبد المطلب، ملة إبراهيم عليه السلام. وقد أهلته مزاياه الشخصية لرئاسة قريش، ورعاية شؤون
القوم والقيام على خدمتهم.
ومن صفات الرجلين يظهر التباعد بينهما في العقلية والمسلك
وفي اتخاذ المواقف والتقرير.
،
فكان من الطبيعي أن يكون موقف أحدهما مغايراً لموقف الآخر من الدعوة إلى دين الله الواحد، دون حساب للعصبية أو للأهواء
والعواطف
إنه المبدأ. . فإما الحق أو الباطل، وإما الإيمان أو الكفر، ولا
سبيل للالتقاء بينهما.
فلا يمكن لإنسان أن يكون كافراً ويناصر الإيمان وأهله
???