خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

أن العرب تؤمن بوجود الله ولكنها تجعل تلك الأصنام والأوثان

شركاء له.

بم تفكر يا سعد؟

إنني والله أرى الحق فيما قلت. وإذا كان محمد بن عبد الله يدعو إلى هذا الحق فإنني مصدقه ومتابعه حتى الموت .. فأين ترانا

نجده؟. .

وتبسم أبو بكر، وقد انشرحت أساريره فوقف وقال لسعد: هلم

بنا إليه. .

وذهب سعد بن أبي وقاص برفقة أبي بكر إلى شعب «أجياد» ليلتقيا برسول الله، فوجداه قائماً بالصلاة مع ابن عمه علي بن أبي طالب .. حتى إذا فرغا من صلاتهما التفت الرسول فرأى أبا بكر ومعه سعد فهش لهما، ودعاهما للجلوس بقربه. . .

وطلب سعد من رسول الله أن يحدثه عن الإسلام، ففعل .. وإن هو إلا وقت قصير حتى كان الإيمان قد تملك قلب سعد بن أبي وقاص. فقال:

أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمداً رسولُ الله.

وغمرت الفرحة رسول الله فقد كان يرى في دخول أي إنسان في دين الله خيراً من الدنيا وما فيها.

فسأله:

وما أن فارق سعد بن أبي وقاص جماعته حتى التقى عثمان

(330)