خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
إن الرجل هو ابن أخي، محمد بن عبد الله، والفتى بجانبه هو ابن أخي أيضاً علي بن أبي طالب .. وأما المرأة فهي زوج محمد،
خديجة بنت خويلد.
وما عساهم يفعلون؟
- إنهم يصلون الله، وعلى دين الله، الذي يقول محمد إنه بعثه لإظهاره. أما والله ما على وجه الأرض من أحد نعلمه إلى الآن يعبد الله بهذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة.
ولكنني لا أرى أمامهم صنماً أو وثناً!. .
إن دين الله الذي يقول به محمد لا يأبه للأصنام والأوثان. بل على العكس يرى في عبادتها كفراً وشركاً بالله.
عجيب أمر هذا الرجل، أوَيَترك دين آبائه وأجداده؟!. . إنه يعبد الله وحده ..
وسكت الرجلان وعاد كل منهما إلى حديث نفسه. فأما عفيف الكندي فقد ظل يتأمل المشهد الذي يراه لأول مرة
في حياته، وهو مأخوذ بما يرى.
وأما «العباس بن عبد المطلب فقد ذهب بفكره إلى البعيد، فقال في نفسه: «ما أراني والله إلا راضياً عن هذا الدين الذي يدعو إليه محمد. . . ألم تؤمن به زوجتي أم الفضل؟ وإنها لتصلي على دينها هذا عندي في بيتي، وما طاوعتني نفسي يوماً أن أنتهرها أو أنهاها الصلاة وإني على علم من أمرها، وهي تتردد إلى أسماء بنت أبي بكر من أجل هذا الدين وأسماء تأتي إليها من أجل ذلك.
عن
???