خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
الرجعية لا تحمل إلا معنى الرجوع عن نور الحقيقة إلى ظلمة الجاهلية
الجهلاء ..
ونسأل هؤلاء الضالين المضلّلين: هل أشدُّ رجعيةً من إنكار مِنَن الخالق علينا، وتناسي ما منحنا من ملكات وقدرات؟. أم هل أكثر جهالة من نكران الجميل وكُفر النعمة، أو من ضلالة النفس
وانحدارها في كل ما يخالف حقيقة الإنسان في جوهره وفطرته؟.
إذن فصحة النفس وصلاحها هما سبيلُ الإنسان للارتقاء في معارج ولعل العودة إلى النفس ومعرفتها على حقيقتها هو أول
التكامل
السبل لتقويمها وشفائها من أمراضها.
ومن
6
هنا كانت الحاجة فيما مضى إلى النبيين والمرسلين الذين هم بالحقيقة أطباء النفوس. وما أنزله الله سبحانه وتعالى عليهم
ها (?)
وقال
لم يكن سوى ادوية لشفاء النفوس المريضة المنحرفة عن جادة الصواب، وقد قال تعالى عن القرآن الكريم: هُدًى وَشِفَاء فيه: يَتَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَ تَكُم مَّوْعِظَةٌ مِن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ قال: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ. وأما من ركب عناده، وبقي
(1) outro
(?)
ثم
على إصراره وكفره وظلمه لنفسه
وخساراً …
(?) سورة فصلت (44)
(?) سورة يونس (57) (?) سورة الاسراء ??.
6
فإنه لا يشفيه ولا يزيده إلا فِرَاراً
??