خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
مخزوم الفاكه بن المغيرة عندما رأت تسابق بني مخزوم هؤلاء على زعامة قريش، وإن كانت تعلم أن بني أمية ينفسون عليهم هذه الزعامة ويريدونها لهم …
عاشت هند في بني مخزوم على أملها الموعود من نفسها. ولكن حدث ما لم يكن بحسبانها، إذ أقبل في أحد الأيام رجل على ضيافة زوجها، حتى إذا دخل الدار ولم يجده قفل راجعاً دون أن يسأل أهل بيته عنه. . وصادف أثناء خروجه، رجوع الزوج - الفاكه ـ إلى بيته، فرآه وهو يخرج ولكنه لم يدركه حتى يسأله عن حاجته، فدخل بيته ليرى زوجته هنداً نائمة .. فوسوس له الشيطان بالخيانة، وتقدم من زوجته يركُلها برجليه وهو يصيح بملء فمه:
«قومي يا خائنة وأخبريني عن رجلك الذي خرج لتوه من
مخدعك. .
تقول:
ودهشت زوجه لهذا الاتهام الشنيع، فأبدت احتجاجها وهي
دعك يا رجل من أوهامك، فإنني والله ما صحوتُ حتى جئتني
بثورتك الجامحة.
ولكن الغضب كان قد استبد بالفاكه، فأفقده رشده، وما زال
بالمرأة يضربها، حتى أنهكت قواه، ثم طردها وهو يقول لها: - ارجعي إلى أمك
وعادت هند إلى منازل بني عبد شمس ودخلت دار أبيها عتبة
???