خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

ابن ربيعة، وقلبها يقطر دماً من هول ما لحق بها، ونالها في شرفها

وكرامتها. .

واختبأت هند عن العيون، لتلوذ إلى الدموع والألم على ما أصابها .. ورأى عتبة حال ابنته فلم يعد يطيق إصطباراً، فجاءها

يسألها، بعد أيام على رجوعها:

أي بنية!. . إن الناس أكثروا فيك، فأخبريني بحقيقة ما كان، فلئن كان الفاكه يقول حقاً بما يشيع، بعثت إليه من يدس له السم أو يقتله، فتقطع عنك المقالة. وإن كان كاذباً حاكمته إلى كهان

اليمن. . .

ونفت هند التهمة عنها .. فدعا أبوها الفاكه للذهاب إلى

6

اليمن. . ورافق عتبة بعض بني عبد شمس كما رافق الفاكه بعض

بني مخزوم. .

وهنالك في اليمن أعلن الكاهن الذي ذهبوا إليه براءة هند. . فأراد أبوها أن يقتله ولكن القوم منعوه منه. .

وعادت هند لتقيم في بيت أهلها حتى تزوجها أبو سفيان بن

حرب بن أمية. .

جاء أبو سفيان يخطب يد هند، فوافقت تواً على الزواج منه، وهي ترى فيه العوض عما كانت ترنو إليه يوم تزوجت في بني مخزوم. ذلك أن أبا سفيان بن حرب كان لا يألو جهداً، ولا يقل أملاً، عن أي شخص آخر يناصب أصحاب المقام العداوة والبغضاء، بل وكان لدى الرجل

.

???