خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
- من قبيلة بني غفار. .
ويحك من مارق، اتشتم آلهتنا وتسفّه أحلامنا!. .؟
ثم اجتمعوا ينهالون عليه بالضرب حتى سقط مغشياً عليه.
وكان العباس بن عبد المطلب في
فلما تلك الناحية، يرى ويسمع.
رأى ما حل بالرجل، تقدم وفرق النفر عنه، وصاح فيهم:
.. ألا تدرون أنه من غفار، وأنها طريق
ويلكم. ماذا تفعلون. .
تجارتكم إلى الشام، وتفعلون به ما تفعلون؟!. .
وعجب النفر مما قاله العباس .. فقال بعضهم لبعض: لعل ابن عبد المطلب قد صباً. أم تراه يخاف حقاً على تجارتنا من بني
غفار؟!. . ولم يأبه لما يقولون عنه، بل أخذ الرجل إلى زمزم وغسل له وجهه، ثم أقعده حتى يرتاح ويهدأ روعه، ولم يتركه العباس حتى اطمان. عليه، فتركه وانصرف عنه. .
وعاد أبو ذر إلى رسول الله، فواساه على ما ألم به، ثم نادى عليّاً، فصحبَهُ إلى منزله حيث بات ليلته، وفي الصباح أذن له رسول الله بالخروج، فعاد أبو ذر الغفاري إلى قومه، وراح يدعوهم إلى دين الله، فآمن به جميع بني قومه .. ولبث أبو ذر يدعو إلى
الإيمان، ويترقب اليوم الذي يدعوه فيه رسولُ الله حتى يلتحق به. .
مسلمة
لقد آمنت قبيلة غفار بالدعوة الإسلامية، فكانت أول جماعة الإسلام إلى أبعد من ديار بني
بين قبائل العرب. . ثم امتدَّ.
خبر
???