خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٩٩

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

في العرب بأنه يرقي مَنْ به مَسَ من الجنون، أو من غلب عليه السحر، ويدعي بأنَّ الله - سبحانه - يشفي على يديه كل من يرقيه. . جاء إلى مكة، ليشتري بعض الحوائج الشخصية، فرآه جماعة من سفهاء قريش وعرفوه .. فراحوا يتغامزون ويتضاحكون، مستهزئين. قم قال أحدهم:

- و يحكم يا رجال، ألا ترغبون بشفاء مجنون قريش!. .

- آه منك يا ابن اللعينة ما أشدَّ دهاءَك ومكرك!. . اخرس أيها السفيه أتتهمني بالمكر وغايتي مساعدة محمد بن

عبد الله!.

بل قل تريد التشهير به حتى تلوكه الألسن. . أنت لئيم. حقاً .. قطع لسانك، وهل أبذك (?) لؤماً وخبثاً. .

دعونا الآن وهذه المهاترات … وانظروا إلى صاحبكم ضماد

إنه يشتري الروائح والعطور ليرشها في أنوف المسحورين. . - إن رجلكم قد أصاب. فدعوا السفاه والممازحة، حتى لا

يمر ضماد ولا نراه …

- وهل يفلت منا إلا بعد أن نمتطيه.

هيا احزموا امركم. ماذا نقول له:

- سهل

جداً،

يذهب ويرقيه من جنونه.

نغريه بالمال، وندفع به إلى ابن عبدالله حتى

(?) بذ القوم. سبقهم وغلبهم، علاهم في حُسْنٍ أو عمل فهو باذ.

(395)