خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
?
الم تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَه بَلْ هُوَ الحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَنهُم مِن نَّذِيرٍ مِن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ انَ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَالَكُم مِّن دُونِهِ من وَلِي وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يوم كانَ مِقْدَارُهُ وَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ذَلِكَ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ
الرَّحِيمُ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَيْنِ مِن طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن
سُلَالَةٍ مِن مَّلَو مَهِينٍ ثُمَّ سَونَهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن روحِةٌ، وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَرَ وَا وَالْأَبْصَرَ وَالْأَفْئِدَةً قليلا ما تَشْكُرُونَ) وَقَالُوا أَعِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَفُرُونَ * قُلْ يَتَوَفَّكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِى وَكَلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ الله وَلَوْ تَرَى إذ المُجْرِمُونَ نَاكِسُوارُهُ ومِهِمْ عِندَ رَبِّهِم رَبَّنَا أَبصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ) ولَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَنهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَذُوقُوا مَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلدِ بِمَا كُنتُمْ تعْمَلُونَ أَمَا يُؤْمِنُ بِقَايَتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُخِرُوا بِهَا نَرُوا سُجَّدًا وَسَبِّحُوا بِدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا
يَسْتَكْبِرُونَ
(1)
وما أن تلا رسول الله ال آية السجدة الأخيرة هذه، حتى خرَّ ساجداً يُثني على الله ويحمده، فلما فرغ من تسبيحه هذا وشكره لله تعالى، قام ووقف أمام عتبة من جديد، وهو يقول له: هل سمعت يا
أبا الوليد؟
(?) سورة السجدة (1) - (15).
(404)