خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

يا محمد!. . أما علم ربك أنا سنجلس معك ونسألك عما سألناك عنه ونطلب منك ما نطلب فلينزل عليك ما يعلمك به الردّ علينا، ويخبرك بما هو صانع بنا إن لم نقبل ما جئتنا به. . لقد بلغنا أنه يعلمك هذا رجل باليمامة يقال له الرحمان وإنا لا نؤمن بالرحمان

أبداً. . فقد أعذرنا إليك يا محمد، أما والله لا نتركك وما فعلت بنا

حتى نهلكك أو تهلكنا.

نعم

بلغت

بهم

القحة إلى هذا الحد من التطاول على الله

ورسوله. ويا ليتهم وقفوا عند هذا الحد من الوقاحاة والسفاهة والجهالة، بل اندفعوا في الضلال، وهم يظنون أنه أُريج على محمد، ولم يعد يقول شيئاً، فصرخ أحدهم:

نحن نعبد الملائكة وهي بنات الله!. .

وزعق آخر: - لن نؤمن لك حتى تأتي بالله والملائكة قبيلا. . وقد نزل قول الله تعالى فيما خادعوا به أنفسهم، فقال عز من قائل: وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِيَ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَنْ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَينُ الْقُلُوبُ ا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَعَابِ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ حلت مِن قَبْلِهَا أَمْ لِتَتْلُوا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي

لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابٍ (?)

(?) سورة الرعد (27) - (30).

(414)