خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
راحلتيهما
انتظارهما
الناس
وصلا إلى مشارف مكة، فوجدا جما
لقد كانت تلك الجماعة مؤلفة من أبي سفيان، وأبي جهل، وأبي لهب، ومن عداهم من ألد أعداء الدعوة الإسلامية، وأكثر حقداً على محمد بن عبد الله، فلم يطيقوا الانتظار في ديارهم لعودة الرجلين، بل جاؤ وا إلى مشارف مكة يستعجلون رجوعهما الذي يتوقف عليه مصيرهم! .. وها هم يرونهما مسرعين نحوهم، فيستعجلونهما الخطى حتى يصلا ويخبرانهم بالوصية .. فيقوم الجماعة ويعقدون الندوة، ثم يقف أحد الرجلين ليعلن في القوم:
يا معشر قريش!. . لقد جئناكم بما يفصل بيننا وبين محمد ابن عبد الله فقد أمرنا أحبار اليهود في يثرب أن نسأل الرجل عن أخبار ثلاثة، حتى نحدد موقفنا منه. .».
وسأل القوم بلهفة:
وما هي هذه الأخبار الثلاثة؟.
قال الرجل: اسألوه:
عن فتية ذهبوا في الدهر الغابر وكان لهم أمر عجيب
- وعن رجل طاف في مشارف الأرض ومغاربها
وعن ماهية الروح.!. …
وبعثوا إلى الرسول ل ليجيء إليهم، فجاءهم إلى الكعبة أعزها الله، واجتمع إليهم. فسألوه أن يخبرهم عن تلك الأمور
(420)