خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
ذاع في مكة بأن محمد بن عبد الله على الصفا، يدعو أهل مكة
للقائه
جاء الخبر زعماء قريش، فأطار الخمرة من رؤوس أولئك الثلاثة الماجنين، واندفعوا هم وأمثالهم من رؤوس الشرك، راكضين، لا يَلْوُون على شيء، حتى بلغوا الصفا، فإذا جمع غفير
قد سبق إليه .. وما هي ألا هنيهات، حتى وقف رسول الله يخاطب الجمع:
))
يا أهل مكة!. يا معشر قريش!. .
لقد سألتموني عن أمور ثلاثة، وما كان لي أن أعلم الغيب
،
حتى نزل علي وحي ربي .. وها أنا أبلغ جواب ما سئلت عنه. يقول
الله تعالى:
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كَتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا نَ
وقوله تعالى:
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِل ذَلِكَ غَدًا، إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرِ رُبَّكَ
إذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ((2))
وبعد هذا التقديم، عاد الرسول الكريم يذكر كفار قريش بما
سألوه عنه، عن فتية ذهبوا في الدهر، فتلا عليهم الرسول خبر هؤلاء
الفتية قول الله تعالى فيهم:
(?) سورة الكهف ??.
(?) سورة الكهف (23) - (24).
(425)