خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَلَبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَتِنَا عَجَبَا إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَاءَ اتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَمَنْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا فَضَرَبْنَا عَلَى
اذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا له ثُمَّ بَعَثْنَهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا وظل يتلو عليه الصلاة والسلام ما أنزل الله تعالى على قلبه
الشريف من أخبار أولئك الفتية حتى آخر ما قاله الله تعالى فيهم: وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِمُوا له غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْبِهِ، وَأَسْمِعْ مَالَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِي وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِ أَحَدًا (?)
هذا ما سألت عنه قريش بأمر من أحبار يهود يثرب .. قصة فتية أشداء، آمنوا بربهم، بالله الواحد الأحد، في وسط كافر مشرك، حتى إذا افتضح أمرهم، لم يعد لهم من سبيل للالتقاء مع قومهم، لا في العقيدة، ولا في المشاركة الحياتية، آثروا الفرار واختبأوا في
كهف أووا إليه
وحلت
..
وأقام أولئك الفتية في الكهف، يستروحون رحمة الله الواسعة عليهم إرادة الله، فناموا في هدأة الإيمان، وظلوا في نومهم ذاك ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا، بقوا خلالها يتقلبون في نومهم من جنب إلى جنب، حتى ليحسبهم الرائي أيقاظاً وهم رقود .. أو نياماً كالأيقاظ، وإلى جانبهم كلبهم قد بسط ذراعيه وكأنه
(?) سورة الكهف ? - ??. (?) سورة الكهف (25) - (26).
يحرسهم
6
فلا
(426)