خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ومغاربها، فإن الله سبحانه وتعالى يقول فيه
وَيَسْعَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا نَ إِنَّا مَا لَهُ فِي الْأَرْضِ و انيسه مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَ فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِمَّةٍ وَوَجَدَ عِندَهُ قَوْهُ قُلْنَا يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَخَذَ فِيهِمْ حسنا قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوفَ تعديه ثم يرد إلَى رَبِّهِ، فَيُعَذِّبُهُ عَذَابا نكرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَلِحًا فَلَهُ جَزَاءُ الْحُسْنَى وَسَتَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسرًا.
(?)
وظل الرسول الكريم يتابع خبر الرجل، الذي يصفه الله تعالى بذي القرنين، من خلال آيات الله البينات، يتلوها على مسامع أهل مكة، وعلى مسامع رؤوس قريش خاصة، حتى نهاية خبره، عندما طلب إليه قوم وجدهم بين سدين بلغهما، أن يعينهم على إيجاد مخرج من ظلم يأجوج ومأجوج الذين يأتونهم طغاة ظالمين، يفسدون عليهم الحياة، حيث يقول الله تعالى في ذلك:
قَالُوا يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ تَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا على أن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا له قَالَ مَا مَكَنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بينكم وبينهم رَدْمًا)، اتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُحُوا حتى إذا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ، اتُونِي أَفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا مَا اسْطَعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَعُوا لَهُ نَقْب قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَعَاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي
(429)
(?)
(?) سورة الكهف ?? - ?? (?) سورة الكهف ? (4) - ??.