خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ولقد سألناك عن ماهية الروح؟.
فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تعالى يقول:
فقال أحدهم: وما يعني ذلك؟
=
وَيَسْعَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
(1)
فأعاد الرسول من تلاوة الآيات المباركة .. ووقف يشهد القوم
..
وهم يتفرقون في كل ناحية لا يلوون على شيء فحمد ربه ونزل إلى الكعبة، فطاف وصلّى، ثم ذهب إلى بيته، ليعنى بشؤون
عائلته، التي افتقدته ذلك اليوم
… ها قد أجيب المشركون عما سألوا عنه، فهل
يؤمنون؟!.
لقد كان خليقا أن يهتدوا إلى الإيمان، وهم يرون محمداً
بهم
يخبرهم بأمور من الماضي السحيق، ما كان له ليعرفها لو لم تنزل
عليه
من السماء. . أفلا يتفكرون بذلك
ويدركون بأن الوحي ينزل
عليه حقاً من ربه؟! ..
6
لا!. لم تؤثر في المشركين تلك المعجزة التي أتاهم بها محمد
في ذلك اليوم، وتلا عليهم فيها من أخبار الدهور الغابرة، ما يعجز عن معرفته أي إنسان في الوجود، إلا بوحي أو تعليم .. ومع.
لم يؤمنوا ..
ذلك
(433)
(?) سورة الاسراء (85).