خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٥٦

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

إذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا (?)

لقد أدهشت حيلة الرجل القوم فصاحوا من شدة الفرح: حُيِّيتَ

يا شيخ بني مخزوم، لقد وجدتها والله أخيراً. . ونحن عليها

سائرون.

استقروا على رأي الوليد بن المغيرة فانصرف كل واحد منهم في سبيله، ينشد المأرب الذي يريد، وهو يعد عدته للذهاب إلى سوق

«مجنة». .

وحل الموسم. .

وخرجت قريش.

وكان من عادتها في المواسم أن تخرج إلى الأسواق، كما لكل

بطن من بطونها منازله، ورايته، وحَكَمُهُ.

وفي تلك الحقبة من تاريخ قريش، كان أبو طالب حكم بني هاشم .. وأبو سفيان بن حرب حكم بني أمية. . والوليد بن المغيرة حكم بني مخزوم .. والعاصي بن وائل حكم بني سهم .. وعتبة بن ربيعة - أبو هند زوجة أبي سفيان بن حرب ـ حكم بني عبد شمس.

خرجت قريش إلى سوق «مجنة» بقيادة أولئك الزعماء، بينما خرج الرسول و في نفر من الصحابة، لا يبتغون جاهاً ولا زعامة، لقاء الناس لهدايتهم إلى دين الله الواحد الأحد .. وما

وإنما.

يرجون

((1)) سورة الاسراء (47).

(452)