خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

عتم

أن قام الرسول و بعد وصوله يدعو قبائل العرب إلى الحق، فتصدى له شياطين قريش يحولون بينه وبين تلك القبائل .. وكان أول من بادأه في الهجوم عمه أبو لهب، إذ انبرى يقول للجماعة التي وقف محمد يحدثها، ويعرض عليها أمره:

عبد الله

لا، لا تصدقوا هذا الرجل يا قوم!. . إنه ابن أخي محمد بن بن عبد المطلب، وأنا عمه عبد العزى بن عبد المطلب. .

إنني أعرفه حق المعرفة ولا يعدو كونه رجلاً مسحوراً. .»

،

ورد الرسول الكريم تهمة أبي لهب بقوله: «ما أنا إلا بشير

ونذير من رب العالمين».

فقال أبو جهل من ناحيته: «بل إنه مجنون».

وقال الرسول: (إن أتبع إلا ما يُوحى إليَّ» ..

فقال عتبة بن ربيعة: «بل هو شاعر يتربص الشياطين لتوحي له

زخرف القول». . .

فقرأ الرسول الكريم قول الله تعالى: وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَطِينُ لا وَمَا ينبغي لهمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ الله وقال وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ

عندها نادى أمية بن خلف في الجماعة:

أورأيتم .. إن هذا إلا سحر مبين .. إن هذا إلا افتراء … فرد الرسول عليه نافياً تهمة الافتراء:

(?) سورة الشعراء ??? - ???.

((2)) سورة النمل (6).

(453)