خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
عن دينه نعم إنه باقٍ على إيمانه الثابت، ولن يجد أمية أي تجاوب لما يندبه إليه .. بل على العكس، فإنه كلما اشتد عليه وعلى أمه كلما اشتد عصيان بلال وتمرده عليه
…
ويظل بلال وأمه حمامة على تلك الحال عدة أيام فيأتي أبو
بكر (رضي الله عنه) إلى أمية ويقول له:
ألا تتقي الله يا رجل في هذين المسكينين، إلى متى تظل في
عذابهما هذا؟
وينظر إليه أمية. بعين حاقدة، ويقول:
أنت من أفسده يا ابن أبي قحافة، فإن كنت تروم نجاته مما
هو فيه، فأبعده عن دينك ودين ابن عبد الله
ويتفكر أبو بكر (رضي الله عنه) قليلاً، ثم يقول لأمية:
ـ بل أبادلك عليه بغلام أسود عندي، هو على دينك، وهو أجلد منه، فسأعطيکه به
ويرى أمية في عرض أبي بكر صفقة رابحة، إذ ما يفيده موت هذا العبد الحبشي، الذي لم ينفع معه عذاب؟. .
أوليس أفضل له أن يأخذ عبداً على دينه، فينتفع به؟!. .
ولذلك فإنه ما إن عرض عليه أبو بكر رضي الله عنه إبدال بلال بعبده،
حتى رضي وقال:
قبلت
(471)