خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٧٨- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
الله، فتكون أول قتيلة شهيدة في الإسلام: ويصدق فيهما قول الله
تعالى:
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
(1) ،
ويشتد أبو جهل في العذاب على عمار يحرقه بحر الشمس أو بوضع الصخر على صدره أو بمحاولة إغراقه في برميل من الماء. . ويحتمل عمار عذابه، ويجالد، حتى تخور قواه، ويفقد كل قدرة على. وفي ساعة ضعفه هذه، وبينما هو يترنّح بين الحياة
المقاومة
..
والموت، تقدم منه أبو جهل وقال له:
أتريد الخلاص يا عمار؟ .. إذن تسب محمداً وتقول في
اللات والعزى خيراً. .
وتحت وطأة الإغماء والعذاب الشديد، استجاب عمار لطلب أبي جهل اللئيم فتركوه. ولكن ما ان فكوا وثاقه وصار قادراً على تمالك نفسه حتى أتى النبي ال راكضاً وهو يبكي .. فقال له
النبي:
ما وراءك؟
فقال عمار: شر يا رسول الله .. وأخبره بما فعل تحت وطأة
العذاب والقهر
فسأله الرسول: فكيف تجد قلبك يا عمار؟
(?) سورة آل عمران (169).
???