خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٨٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

بقربه تداريه، فقالت له

الله» ..

هذه أمك

تسمع)

قال لها: فلا شيء عليك منها:

قالت له: «إنه بخير والحمد الله». .

قال: (فإن الله عليَّ ألا أذوق طعاماً وأشرب شراباً أو أتي رسول

وعرفت أمه سلمى بنت صخر مراده، فلم تنكر عليه الذهاب إلى محمد ولكنها نصحت بالتروي إلى أن يسكن الناس. فلما حانت الساعة، أبت عليها نفسها إلا أن ترافقه، خشية عليه من الألم

الذي كان ما يزال يعتصره، فقام يتكيء على أمه وأخته حتى أدخلتاه بيت رسول الله، فهبَّ يستقبلهم، وهو يسأل أبا بكر عن

فقال أبو بكر:

حاله

ه بأبي أنت وأمي يا رسول الله .. والله ما بي من بأس إلا ما نال مني أولئك القوم في رأسي .. وهذه أمي، أم الخير، قد برت بولدها، فعسى أن ينقذها الله بك من النار (

وأجلس النبي الله أم الخير بجانبه، وراح يحدثها عن دين الله، حتى انشرح صدرها للإسلام، فأعلنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله

ولاح البشر في وجه النبي وهو ينظر إلى أبي بكر فرحاً .. فلم يستطع أبو بكر (رضي الله عنه (أن يحبس دمعة نزلت على خده

(481)