خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٠٧- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
عينيه
وما إن وصل صحن الدار، حتى جمد في مكانه
فقد
سمع من يقرأ القرآن في داخل البيت
إذن فقد صدق نعيم في ما قاله لي». وعلا صوته بالشتائم وهو يندفع إلى داخل الدار، وسمعه من فيها، وأدركوا الحالة التي جاءَ فيها، فأخفوا الصحيفة التي كانوا يقرأون، ثم وقف صهره وأخته، بانتظاره، وهما يرتجفان خوفاً وفرقاً منه
دخل عمر على غضبته تلك وهو يسأل، أول ما يسأل، بدون
أي تقديم أو استفسار:
ما هذه الهينمة التي سمعت؟
قالت له أخته
ما سمعت عت شيئاً؟
، وهي تريد أن تكف الشر الذي جاء به:
قال لها عمر: بلى!. . وإنك وهذا ـ يعني صهره
تابعتما محمداً على دينه
سعيداً ?
ثم تقدم من سعيد،، وأمسكه عنقه من، يريد أن يبطش به،
لولا أن ألقت فاطمة بجسدها على زوجها تحميه، مما زاد في إغضاب
عمر، فضربها ضربةً شديدةً على رأسها، فشجّه
ورأى سعيد ما حلّ بزوجه، فهانت عليه نفسه، فقال لعمر
غير هياب ولا وجل:
ـ نعم لقد أسلمنا، وآمنا بالله ورسوله .. فاصنع ما بدا لك.
،
(503)