خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٣١- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
فغطاها .. ولم يتوقفوا عنه إلا عندما تقدم الوليد بن المغيرة يدفعهم
وهو يقول:
دعوه فإنه من ذوي الأرحام فينا
ولكنه لا يلبث أن يقول لعثمان، شامتاً، ساخراً:
- ما كان أغناك هذا
عن
..
وهو يريد بذلك الأذى الذي أصاب عينه .. فيلتفت إليه عثمان
ويقول:
- بل والله إِنَّ
عيني الصحيحة لفقيرة إلى مثل ما أصاب أختها في
سبيل الله
يا عماه
ويسكت قليلا ثم يقول له: وإني أرد عليك جوارك منذ الساعة
ولا يجعل الوليد للغضب مكانا في نفسه وهو يسمع ما يقوله له أن ما أصابه يدعو للإشفاق عليه، فيطلب إليه أن
عثمان، بل يرى يهدأ، وأن لا يتسرع في رد جواره، وهو يقول له:
لا تتعجل يا ابن أخي، فلك إن شئت أن تبقى في جواري ولكن عثمان يرفض ذلك بأنفة وإباء، فيرد عليه قائلاً: لا!. لن أعود إلى غير جوار الله، ولن أستجير بغير الله تلك كانت المكيدة التي نصبتها قريش للردّ على خروج المسلمين، إذ خدعت المهاجرين منهم إلى أرض الحبشة، حتى يعودوا؛ فلما عادوا هجمت عليهم هجوم الذئب الكاسر على فريسة
???