خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥٤٠

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

وحده لا نشرك به شيئاً، وحرمنا ما حرَّم علينا، وأحللنا ما أحل لنا فعدا علينا قومنا، فعذَّبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان، والتخلي عن عبادة الله، وأن نعود فنستحل ما كنا نستحل من، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك واخترناك على سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك». .

الخبائث

فأشرق وجه النجاشي، وقال لجعفر (رضي الله عنه). وهل معك مما جاء به رسولكم عن الله من شيء تقرؤه عليَّ؟

قال جعفر: نعم.

وتلا عليه سورة مريم من أولها إلى قوله تعالى:

فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا له قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ اني الكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَنِي بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا وَالسَّلَامُ عَلَى يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أمُوتُ وَيَوْمَ أَبْعَثُ حَيَّا ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَقِ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ

فلما

البطارقة:

(1)

سمع النجاشي ما قرأه جعفر، زادَ قلبه اطمئناناً، فسأل

- ماذا تقولون؟!

فقالوا:

(?) سورة مريم (29) - (34).

(536)