خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥٧٧

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

ولذلك فلا الراحة، ولا الرزق، ولا مطالب الحياة الدنيا

بأسرها، توازي عندهم كلمة تقال لله وفي سبيل الله

فما أسمى هذه الدعوة. وما أرفع هذا اللقب الذي يحملونه!. إنهم أصحاب رسول الله الله وحاملو مشعل الدعوة الإسلامية، أعظم دعوة للتفكر في الكون والوجود والإنسان، وأعظم

رسالة للخلاص من موبقات الدنيا ومفاسدها، فهل يركنون إلى راحة، ولو كانوا متعبين، ونداء الحق ما زال ملحاً، يدعوهم إلى العمل؟. .

وهل يرتضون مهادنة لأنفسهم، والكفار من حولهم ما يزالون

على عنادهم مكابرين، وفي النيل منهم ممعنين؟!. . .

لا .. فإنهم مسلمون: ويحملون الإسلام .. وكفاهم بذلك عزة ومكرمة .. عزّة في النفوس تقوي عزائمهم .. وكرامة في الحياة تزيد صلابتهم ومثابرتهم

نعم عاد رسول الله الله و معه المسلمون، بعد حصار الشعاب، حث

إلى ممارسة نشاطاتهم السابقة، في الدعوة إلى دين الله، وفي الناس على تقبل الإيمان، والاهتداء إلى الحق، فازداد عددهم أكثر من ذي قبل، وازداد تفتح الأذهان على دعوة الإسلام .. وبهذا التفتح اتسع نطاق الدعوة حركة، وعملاً، وأسلوباً، وطريقةً

ولكن، وبمقدار ما كان لهذا النطاق أن

يتسع

ويمتد

???

، بمقدار ما