خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٩٣- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
الدؤوب، إذا بنائبات جديدة تفاجئه، وتفجعه بأعزّ الناس عليه.
فقد
حلت السنة العاشرة بعد مبعث رسول الله، التي توافق سنة عشرين وستماية ميلادية ((620)) م، يوم ناهز أبو طالب، عم الرسول اول و الثمانين من العمر .. (أي السنَّ التي تؤدي إلى وَهَن العظم، وذهاب القوة الجسدية، وملازمة الأمراض والآلام، نعم حلت تلك السنة، ووقع أبو طالب بمرض شديد، ولعل مناوأة قريش له في دوده عن ابن أخيه والمعاناة التي عاناها خلال سنوات المقاطعة الثلاث، قد أتعبته وزادت في وهنه وضعفه، حتى جعلت المرض يقوى عليه، ويجعله طريح الفراش على شكل مزعج ينذر بقرب نهاية
عمره
وأدركت قريش أنّ أبا طالب لن يقوم من رقدته هذه، وأن الموت قد يدركه خلال أيام معدودة فلم لا تذهب إليه عله ينيلها وهو على فراش الموت ما رفض أن ينيلها إيّاه، وهو في عزّ القوة والصحة؟!. .
.. ثم ألم تكن قريش ترى فيه رغم موقفه المعادي لموقفها،
الصلة التي استمرت قائمة بينها وبين ابن أخيه محمد. في كل مرة كان يخطر على بالها أنها قد وجدت ما يمكن أن محمداً.
يثني
فتأتي أبا طالب ليكلمه ويفاوضه في شأن ما تعرضه عليه؟.
عن دعوته،
كان بطونها، بين
يوم
وأيضاً: أولم يكن أبو طالب ضماناً لأمن قريش، فمنع بحكمته ودرايته، كل الأسباب التي كانت ستؤدي للاقتتال الغضب يستبد ببعض زعمائها، فيُقدِمون على إثارة الفتنة التي يمكن أن توصلهم للقضاء على أنفسهم قبل القضاء على محمد، دون أن
???