خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٦٣٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

برأي الرسول الكريم.

ودخلت خولة بيت أبي بكر، فالتقتها زوجته «أم رومان» بالتأهيل والترحيب، فقالت لها خولة، بعدما ألقت عليها السلام: ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة يا أم رومان؟!.

قالت زوجة أبي بكر: وما ذاك؟!. .

قالت خولة: أرسلني رسول الله لم أخطب له عائشة وأجابت أم رومان، والفرحة تملأ كيانها:

ما أحب إلى ذلك .. وددتُ من كل قلبي .. انتظري أبا بكر

يا أختاه، وسيعود سريعاً … ،

وحضر أبو بكر (رضي الله عنه)، فأخبرته زوجه بطلب رسول الله إليه، فبهت الرجل قليلاً، ثم قال لها:

وهل تصلح!. . إنها ابنة أخيه

لم يقرر أبو بكر ما يفعل، فتركته خولة وعادت إلى رسول الله تخبره مقالته، فعاد الرسول مع الهلال و و و و وبعثها إليه ثانية لتقول له: إن رسول الله يقول بأنك يا أبا بكر أخوه في الإسلام، وأن ابنتك تصلح

له

وعرف أبو بكر (رضي الله عنه) بما بعث إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فوقع

في حيرة وخرج.

أما علة إحراجه فهو أن عائشة كانت محط الأنظار، منذ نعومة أظفارها، فهي جميلة للغاية بيضاء اللون، تغطي وجهها

(631)