خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٦٤٢Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ليُرِيهُ مِنْ آيَتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
فعبده هو محمد ال، مكون من الجسد والروح والنفس. . ولا يمكن تأويل النص القرآني الصريح بما ينافيه أو بما هو بخلافه، أو القول بعكس هذا الوضوح، فلا بد إذن من اعتبار أن الإسراء تم بالجسد والروح. والقادر على أن يسري بعبده ليلا كل تلك المسافة من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس في فلسطين بسرعة خارقة عجيبة، لا يُعجزه أن يعرج به إلى السماء ليُريهُ من آياته الكبرى
ثم إن القدرة الإلهية، قد أثبتت لبني الإنسان، في أكثر مر زمان، وفي حياة الناس العاديين،، أنَّ في حياة النبيين والمرسلين، لا شأن للقوانين، والنظم التي يعرفها أبناء البشر، لأنها تقول للشيء: «كن فيكون». . وهذه الإرادة المطلقة التي خلقت هذا الكون العظيم، بما فيه من عوالم وآفاق، هي نفسها، ووحدها التي نفذت الإسراء والمعراج ..
ولا يمكن للعقل البشري أن يستغرب وقوع هذا الحدث العظيم، عندما يتذكر بأن الإرادة الإلهية قد أعطت للنبي سليمان (عليه السلام (ملكاً لم يُعط لأحد من قبله ولا من بعده. فقد سخرت له الرياح ذلولا، يمتطيها على بساط فتحمله حيث أراد في جوانب وقد جعلت له الجن خدماً وعبيداً يأتمرون بمشيئته،
الكرة الأرضية
..
(638)
(?) الاسراء ?.