خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٦٥٢- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
- يا ابن أبي قحافة هل سمعت ما يقوله صاحبك محمد بن عبد الله!. . إنه يزعم بأنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، وتبعه المعراج به إلى الملأ الأعلى عند
ربكم.
مما هو
فقال أبو بكر لهم: إن كان قال ذلك فقد صدق. إني لأصدقه من. أصدقه بخبر السماء، ولا أصدقه في غدوة أو
أبعد
روحة؟!. .
ذلك
وبهذا التصديق دعي أبو بكر «الصديق». .
وهب المشركون يتبارون في تعجيز النبي صلى الله عليه وسلم بالأسئلة عما رأى في رحلته العجيبة تلك، حتى إذا نكف عن ذلك، وقد توهموا أن ما
يقوله
…
زعم بزعم، رأوا أن خير ما يعجزه هو الطلب إليه أن يصف لهم بيت المقدس، لأنه لم يذهب إليه قط من قبل. فلما سألوه عنه، وصفه لهم بأدق وصف، كمثل إنسان يعيش في جواره .. فسألوا التجار الذين يذهبون إلى بلاد الشام وفلسطين عن الصفات التي اعطاها، فقالوا: إنها والله لأوصاف بيت المقدس، ولا ندري كيف علمها ابنُ عبد الله الذي لم يدخل القدس في حياته.
ورغم ذلك فقد رأى النبي أنهم لا يصدقون فأخبرهم أنه
وهو في طريق العودة قد مر على عير لقريش
"
فيها بعير لهم نافر،
فأرشدهم إلى مكانه
وراح يشدد لهم على صدقه، بقوله: «وآية ذلك أني مررت
(648)