خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٦٥٥

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

ويلتقيه

فقبل

ثم يطلب إليه أن يستمع إلى قراءة يتلوها عليه الرجل، وجلس ينصت لقرآن كريم يرتله رسول الله، وكان الرجل يسمى «الكامل (لجده وشعره ونسبه، فأعجبه ما، وقال يسمع. للنبي: (والله إن هذا القول حسن». .

لم يُفصح سويد عما جال في خاطره، ولم يظهر عما خالجه من مشاعر .. ولكنه لم يبعد عن النبي عليه، إذ استحسن القرآن.

وأعجب لسمو البيان

6

وانصرف سويد إلى يثرب، بعد ذلك اللقاء، وما عرفه قومه بعد

ذلك، إلا أحد أنه دخل في الإسلام إلا أن العمر لم يطل به، فقد قتل على

وهو يردّد ما سمعه من محمد بن عبد الله، حتى لم يشك

أيدي الخزرج قبل أن يلتقي رسول الله لها مرة ثانية كما كان يؤمل

ولقد جاء من بعد سُوّيد إلى مكة جماعة من بني عبد الأشهل

6

من الأوس على رأسهم أبو الميسر أنس بن رافع يلتمسون الحلف من

قريش على خصومهم من الخزرج.

ذلك أنه كانت بين قبيلتي الأوس والخزرج عداوة مستحكمة

يغذيها يهود يثرب، من أجل الإيقاع بين هاتين القبيلتين ودفعهما إلى

6

الاقتتال، كعادة اليهود الدائمة في تفريق الجماعات، وإلقاء بذور

الفتن في أي مجتمع يعيشون في ظله، حتى يضعف الجميع ويكونون هم الأقوى

6

وبالفعل كان لليهود ما أرادوا، إذ نشبت العداوة والبعصاء بين

???