خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٦٦٠- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
معهم من الأوس: أبو الهيثم بن التيهان حليف لبني عبد الأشهل،
وعويم بن ساعدة حليف لهم.
>>
ولكي يزيدهم النبي توثيقاً؛ قال لهم
فإن وفّيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم شيئاً فأخذتم بحده في
الدنيا فهو كفارة له، وإن سترتم عليه إلى يوم القيامة فأمركم إلى الله
تعالى إن شاء عذب وإن شاء غفر». .
الدعوة
ومصعب بن عمير في المدينة
،
وأقام هؤلاء المبايعون في مكة، يؤدون فرائض الحج حتى أكملوها فلما أرادوا الرجوع إلى يثرب طلبوا من النبي أن يبعث معهم من يُعلّمهم ويُفقههم بالإسلام، وهم يحسبون أنهم بحاجة إلى عدد من الصحابة كي يقوموا بهذا الأمر الجسيم، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتدب لهذه المهمة سوى شخص واحد، إذ طلب و من مصعب بن عمير ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار أن يذهب معهم وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلمهم الإسلام، وقال له:
- إذهب معهم يا مصعب على بركة الله
وامتثل مصعبُ لأمر نبيه، وارتحل مع القوم إلى يشرب ليقوم
بالمهمة الجليلة التي تدب لها، فنزل هناك على أسعد بن زرارة ومنذ وصوله راح يعلم المسلمين عقيدة الإسلام ويُقرئهم القرآن حتى سُمي في يثرب «المقراء». . وجعل أسعد ومصعب يتعاونان على