خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٧٠٦- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
وخلال الطريق، مرَّ الركب على خيمة أم معبد الخزاعية، فسألوها عن طعام أو لبن يشربونه، ولكنهم لم يجدوا عندها شيئاً منه؛ وقد اعتذرت لهم المرأة، وشكت قلة الرزق، وقالت:
لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى. وإنَّ القوم مرملون،
سنة مُسْنِتون». . . (في جدب). .
ورأى النبي شاة واقفة بجانب خيمة أم معبد، فسألها:
وما هذه الشاة يا امرأة؟.
لبن)؟»
قالت: «شاة خلفها الجهد عن الغنم:
فقال عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام: «فهل بها من
قالت: «هي أجهد من ذلك». .
قال: «تأذنين لي أن أحلبها». .
قالت: «إن كان بها حلب، فاحلبها».
فدعا رسول الله له بالشاة، فمسح ضرعها، وذكر اسم الله تعالى، ثم دعا بإناء واسع، وراح يحلب الشاة، فإذا الحليب ينزل من ضرعها غزيراً حتى امتلأ الإناء، وأم معبد واقفة، تنظر ولا تصدق عينيها .. وراحت تقول في نفسها: «كيف لهذه الشاة أن تحلب،، حتى انها لم تقو على السرح في البادية مع الغنم الأخرى!. . وكيف يحلب هذه الشاة وهي لم تلد هذا العام، بسبب الجفاف والجدب، اللذين أفقد الماشية العشب والمرعى»؟!. .
وهي
أضعف
الغنم
?،?