خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٧٥- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
مزدلفة، فأبقاه الله مشعراً، وأقر الوقوف عنده. وفي هذا الوقوف في
الجاهلية قال العامري:
فأقسم بالذي حجت قريش وموقف ذي الحجيج إلى الال (?) وقد كانت القبائل العربية تختلف في طوافها بأصنامها. ولكن طوافهم على الأغلب، كان سبعة أشواط. وبعضهم كان يطوف عرياناً، وبعضهم مرتدياً الثياب؛ وكانوا يرمون الجمرات في دى. ومن شعائرهم في الحج كانت التلبية، وهي تختلف من قبيلة إلى أخرى، وإن أشرك أكثرهم في تلبيته. فكان نُسك قريش لإساف: «لبيك اللهم لبيك، لا شَريكَ لَكَ إلا شريك هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ
وَمَا مَلَكَ».
كان والحج عندهم في الأشهر الحرم: رجب، ذو القعدة، ذو
ومن
الحجة ومحرم. والحج إلى مكة كان في شهر ذي الحجة عاداتهم أنهم كانوا لا يُبيحون في هذه الأشهر دماً، ولا يشنون حرباً، وإذا صادف وحصلت أثناءها حرب، دعيت حرب الفجار. - مشتقة من الفجور - وعدت انتهاكاً لحُرمة البيت الحرام. وقد قيل في لغة العرب: الفاجر هو الساقط عن الطريق، المائل عن والفجور معناه: شقُ ستر الديانة أو شقّ للستر وخرق للحجاب. ومن
هنا كانت الحرب في الأشهر الحرم تعتبر فجوراً ..
القصد
وقد كان لكل بيت من بيوت العبادة عند العرب سدنة (حجاب)
(?) اسم جبل عرفات
??