خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٨٠

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

وينوه بهؤلاء الأحناف ابن هشام في السيرة النبوية، حيث يقول: «قال ابن إسحق: واجتمعت قريش يوماً في عيد لهم عند صنم من أصنامهم، كانوا يعظمونه، ويخرون له، ويعكفون عنده، ويديرون به، وكان ذلك عيداً لهم في كل سنة يوماً .. فخلص منهم أربعة نفر نجيّاً. ثم قال بعضهم لبعض: تصادقوا، ولْيَكْتُمْ بعضُكم على بعض؟ قالوا: أجل، وهم ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. وعبيد الله ابن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبيرة بن مرة بن كبير بن غنم

ابن دودان بن أسد بن خزيمة، وكانت أمه أميمة بنت عبد المطلب

•

وعثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وزيد بن عمرو

ابن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي ابن كعب بن لؤي

فقال بعضهم لبعض: تَعلَمونَ والله ما قومكم على شيء. لقد أخطأوا دين أبيهم إبراهيم، وإنهم يعبدون حجراً، لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع .. يا قوم التَمِسُوا لأَنْفُسِكُم دِيناً فإنكم والله

ما أنتم على شيء، فتفرقوا في البلدان يلتمسون الحنيفية

إبراهيم ..

6

دين

فأما ورقة بن نوفل فاستحكم في النصرانية واتبع الكتب من أهلها حتى علم علماً من أهل الكتاب. وأما عبيد الله بن جحش فأقام على ما هو عليه من الالتباس حتى أسلم ثم هاجر مع المسلمين إلى

(76)