خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨١- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
الحبشة
، ومعه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان مسلمة، فلما قدمها
تنصر وفارق الإسلام.
وأما عثمان بن الحويرث فقدم على قيصر الروم، فتنصر وحسنت منزلته عنده
وأما زيد بن عمرو بن نفيل فوقف فلم يدخل في يهودية ولا
نصرانية.
،
وفارق دين قومه، فاعتزل الأوثان والميتة والدم والذبائح التي تذبح على الأوثان، ونهى عن قتل الموءودة وقال أعبد ربّ
إبراهيم
، وبادي قومه بعيب ما
هم عليه.
قال ابن إسحاق:
،
وحدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أمه أسماء بنت أبي بكر قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل شيخاً الله عنهما.
-
- رضي كبيراً مسناً ظهره إلى الكعبة وهو يقول:
يا معشر قريش!. والذي نفس زيد بن عمرو بيده، ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري. ثم يقول: اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك عبدتك به، ولكني لا أعلمه، ثم يسجد على
راحته
قال ابن إسحق:
وحدثت أنَّ ابنه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
،
وعمر
ابن الخطاب ـ وهو ابن عمه - قالا لرسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم:
VV