خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٨٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

أنستغفر لزيد بن عمرو؟

قال: نعم؛ فإنه يبعث أمة

وحده

وقال زيد بن عمرو بن نفيل نفسه، في فراق دين قومه، وما كان

ذلك لقي منهم في

:

أرَبِّاً واحداً أم ألف رَبِّ أدينُ إذا تقسمتِ الأمور عَزَلتُ اللات والعُزَّى جميعاً كذلك يفعل الجَلْد الصبور

أزور

فلا العُزَّى أدِينُ ولا مَناة ولا صنمي بني عمرو ولا هبلا أدين وكان ربّاً لنا في الدهر إذ حلمي يسير عجبت وفي الليالي معجبات وفي الأيام يعرفها البصير بأن الله قد أفنى رجالاً كثيراً كان شأنهُمُ الفُجور وأبقى آخرين پير قوم فير بل (?) منهم الطفل الصغير وبينا المرء يفتر شاب يوماً كما يتروح الغصن المطير ((2)) وبعد هذا الإنكار لمعتقدات قومه، يتوجه زيد بن عمرو، بعد توبة نصوح، إلى عبادة الرحمن الحق، فيتابع قائلاً

وهو يستغفر ربه:

ولكن أعبد الرحمن ربي ليغفر ذنبي الربُّ الغفورُ فتقوى الله ربّكم احفظوها متى ما تحفظوها لا تبوروا ترى الأبرار دارهمُ جنان وللكفار حامية سعير وخزي في الحياة وإن يموتوا يلاقوا ما تضيق به الصدور

(?). ربل ربلا القوم: كثروا أو كثرت أموالهم وأولادهم.

(?): المُطَيَّرُ: المشقوق، المكسور.

VA