خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٩١

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

مع إقرارها بالخالق العظيم. وهي التي زعمت أن تلك الأصنام هي صاحبة الشفاعة لها عند الله في الدار الآخرة.

وقد أورد القرآن الكريم آيات عديدة حول عبادة الأصنام،

وسمى أهمها عند العرب بأسمائها كاللات والعزى.

وول انقسام العرب في المعتقد الديني فرقاً، يقول المسعودي: «كانت العرب في جاهليتها فرقاً منهم الموحد المُقِرُّ بخالقه، المصدق بالبعث والنشور، موقناً بأن الله يثيب المطيع ويعاقب العاصي، كقس بن ساعدة الأيادي، وبحيرا الراهب. ومنهم من أقرّ بالخالق وأثبت حدوث العالم وأقر بالبعث والإعادة

وأنكر الرسل، وعكف على عبادة الأصنام.

أقر بالخالق، وكذَّبَ بالرسل والبعث، ومال إلى قول ومنهم من

أهل الدهر

ومنهم من مال إلى اليهودية والنصرانية، ومنهم المار على عُنْجَهِيَّتِه، الرّاكِبُ لهمَجِيَّتِه. وقد كان صنف من العرب يعبدون

الملائكة ويزعمون أنها بنات الله».

هما:

ويبدو أن أهم شُبهات العرب كانت تقتصر على شبهتين اثنتين

إنكار البعث ـ وإنكار الرسل

ولذلك فإن القرآن الكريم ركز على هاتين القضيتين، وبين

??