خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٩٢- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
للناس بالأدلة العقلية أن هذا الإنكار لا يستند إلى دليل بل هو مجرد قول، كما جاء في الآية الكريمة. وقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ مبعوثين. والآية الكريمة: مَّا كَانَ مُجَتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا أَنْتُوا بِنَا بَابِنَا إِن كُنتُمْ صدِقِينَ ((2)). والجواب على هذه الشبهة بالآية: قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ
(1)
(?)
(?)
يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ " وبالآية: وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا
ورد ((4))
يعلمون
وكتكذيب الرسل كما حدَّث القرآن الكريم في أماكن كثيرة نختصرها بقول الله عزّ من قائل: وَإِن يُكَذِبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وعاد وثَمُودُ وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَبُ مَدْين وَكُذِبٌ مُوسَى). . . وكقوله عزّ. وجل: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَبُ الرَّسِ وَثَمُودُ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ
ج
الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبعِ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ حَقٌّ وَعِيدِ
أما شعراؤ هم
أحدهم:
(1)
فقد عبروا عن هذا الشَّك بالبعث والرسل، فقال
حياة ثم موت ثم نشر حديث خرافة يا أم عمرو
وقال آخر:
(?) سورة الانعام ??
((2)) سورة الجاثية (25)
((3)) سورة الجاثية (26)
•
((4)) سورة العنكبوت (64).
((5)) سورة الحج (42) - (44)
((6)) سورة ق (12) - (14)
??
V