خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٩٤Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
هامة،
تزعق عند قبره وهي تصيح:
اسقوني!. . اسقوني!. فإذا أُخِذَ بثأره طارت
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الاعتقاد بهذه
الأساطير واعتبرها خرافة، فلا صدى ولا هامة في دينه عليه الصلاة
والسلام.
هذه بعض الملامح عن معتقدات العرب الدينية في الجاهلية.
6
ومما تجدر الإشارة إليه هنا هو أن العرب في نهاية العصر الجاهلي وقد سئموا هذه الوثنيات والخرافات، ولم تستطع اليهودية ولا النصرانية أن تخلصهم من هذا السأم، الذي وصل إلى درجة القلق والحيرة بحثاً عن العقيدة الصحيحة
ولذلك نجد في شعرهم ـ وما حفظ منه يشكل الدليل التاريخي على طرق حياتهم ومنهجية تفكيرهم، ومنه استقينا بعض ما أوردناه ـ ما يبين بصورة جليّة أنهم وصلوا إلى حد السخرية من آلهتهم، ومن ولذلك يقول الشاعر الكناني في سعد - صنم بني
معتقداتهم
كنانة -:
6
أتينا إلى سَعْدٍ ليجمع شملنا فشتتنا سعد فلا نحن من سَعْدِ وهل سعد إلا صخرة بتنوفة من الأرض لا يدعو لغي ولا رشدِ
وقال شاعر في ذي الخلصة (صنم بجيلة وباهلة وأزد):
??