وادي مزاب المدينة الدولة
الجزء ١ · صفحة ٣٦يكاد يكون فطريّا والذي يجعل المزابي يشعر بأن وجودها يستقيم إلا بجماعته، مثل السمكة التي لا يكون لها كيان خان البحر، فيسعى تلقائيًا إلى المشاركة الفعّالة في بناء ذلك الكيان من الموقع الذي هو فيه كبر شأنه أو صغر، وهو على يقين أنه أوّل المستفيدين من تلك المشاركة، وبهذا كانت مزاب
وما تزال مدينة دولة بحق، ونكتفي من الملاحظات بهذا القدر
لان البحث في هذا الصدد يطول لنقول كلمة عن الحياة الاقتصاديّة والسّياسيّة في مزاب قبل أن نختم.
المحور الرابع
الحياة الاقتصادية في
وادمي مزاب
65
64
٣٦ / ٨١
الأصل المصوَّر ٣٠ م.ب.