وادي مزاب المدينة الدولة فرحات بن علي الجعبيري

وادي مزاب المدينة الدولة

الجزء ١ · صفحة ٥٧

والبرهان، لأنه كان فيها ركن الأركان، وله في الأخلاق حكـ

وأقوال".

غير أنهم لم يوردوا لنا ولو عنوانا واحدا من كتبه والناظر في التراث الإباضي من كتب السير والفقه والعقيدة

- 10 وفاته:

أجمعت المصادر على أن وفاة الشيخ كانت سنة 1049/ 440، وقبره في مقبرة قدّام غاره بأجلوا، إلا أن أبا زكرياء

يقول إن أبا الخطاب عبد السلام نزل أريغ سنة 1050/ 441، فوجد يجدها تعج بآرائه وحكمه؛ ومن ثم يتضح لنا أن أبا عبد الله لـ أبا عبد الله يحتضر؛ وانفراده بهذه المعلومة رغم قدمه، يجعلنا

م

يؤلّف كتبا لقصد التأليف، وإنما جمع له تلامذته فتاواه وحكمه نرجّح أن يكون التاريخ تصحيفا من بعض النساخ.

وأخذها عنهم المؤلفون لتعرف فيما بعد بتأليف أبي عبد الله.

-9 - صفاته الخلقية، وأقوال العلماء فيه:

-11 الدراسات حوله:

وقد اهتم العلماء والباحثون بشخصية أبي عبد الله اهتماما

أطنبت المصادر في ذكر مناقبه وصفاته الخلقية، ولا بأس كبيرا، فافردوا له مؤلّفات ورسائل جامعيّة خاصة، فضلا عن

أن نورد أنموذجا لشهادة بعض معاصريه فيه:

- قال عنه أبو محمد ما كسن بن الخير: "مثل أبي عبد الله مثل من قال الله تعالى فيه: (هذا نذير من النّذر الأولى) ". [53 النجم 56].

- وقال فيه محمد بن أبي صالح النفوسي: " فيه خمس خصال قليلة في غيره من أهل العصر عالم، ورع، عابد

سخي، شجاع، من ذروة نفوسة".

الفصول المطولة في كتب السير والتاريخ، ونذكر من الكتب

والبحوث:

-

-

:

الإمام أبو عبد الله للشيخ أبي اليقظان إبراهيم (مخ).

نظام العزابة للمؤرخ متباز الحاج إبراهيم.:

- حلقة العزابة للدكتور محمد ناصر.

- نظام العزابة بجربة: للأستاذ فرحات الجعبيري، رسالة شهادة الكفاءة في البحث العلمي ..

107 801

106 201