الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة
الجزء ١ · صفحة ٢٢41
40
لقد رأيت على رسول رسول الله أحسن ما يكون من الحلل ونزلت قل
النوافقنه في الاحتكام إلى كتاب الله]. فإن جاء بالحق تعرفه لنتبعنه .. وإن جاء من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق الأعراف: 32.
23
بباطل لنبكتنه) بباطل ولنردنه إلى صاحبه .. فواضعوا عبد الله ابن عباس
قالوا: فما جاء بك؟ قلت: أتيتكم من عند صحابة النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار لأبلغكم ما يقولون، فعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بالوحى منكم،
وفيهم انزل وليس فيكم منهم
أحد) .. فقال بعضهم
(2): لا تخاصموا قريشا
ثلاثة أيام .. فرجع منهم أربعة آلاف تائب فيهم ابن الكواء (2) حتى أدخلهم على الكوفة، فبعث على إلى بقيتهم فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم فقفوا حيث شئتم، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دما حراما أو تقطعوا فإن الله يقول: بل هم قوم خصمون. سبيلا، أو تظلموا ذمة، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين و لا حولة بانات 17 قال: فقالت عائشة: يا ابن شداد فقد قتلهم .. قال: فوالله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدماء واستحلوا الذمة .. فقالت: والله .. قال: الله الذى لا إله إلا هو لقد كان قالت فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه يقولون: ذا الثدية مرتين .. قال: قد رأيته وقمت مع على على القتلى .. دعا الناس فقال: أتعرفون هذا - فما أكثر من جاء يقول: رأيته في مسجد بني فلان يصلى - ولم يأتوا فيه بثبت يعرف إلا ذاك .. قالت: فما قول على حين قام عليه كما يزعم أهل العراق. قال سمعته يقول صدق الله ورسوله (3). 12 كلكم قعداً
بالجاما العينة قال ابن عباس: أن يستا من له ب له بالالة: محاية لم أم وبالة وأتيت قوما لم أر قوماً قط أشد اجتهادا منهم .. مسهمة وجوههم من السهر كأن أيديهم وركبهم تثنى عليهم .. فقال بعضهم: لنكلمنه ولننظرن ما يقول .. قلت: أخبروني ماذا نقمتم على على ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره والمهاجرين والأنصار؟ قالوا ثلاثا قلت ما هن؟ قالوا: ثلاثا قلت: ما هن؟ قالوا: أما إحداهن: فإنه حكم الرجال في أمر الله وقال الله تعالى
وعن أبي زميل سماك الحنفى، حدثنا عبد الله بن عباس رضى الله عنه قال: (لما خرجت الحرورية، اجتمعوا في دار - وهم ستة آلاف - أتيت عليا فقلت يا أمير المؤمنين: أبرد بالظهر لعلى آتى هؤلاء القوم فأكلمهم .. قال: إنى أخاف عليك .. قلت: كلا .. قال ابن عباس: فخرجت إليهم ولبست أحسن ما يكون من حلل اليمن .. قال أبو زميل كان ابن عباس جميلا جهيراً. قال ابن عباس؛ فأتيتهم وهم مجتمعون في دارهم قائلون، فسلمت عليهم .. فقالوا: مرحبًا بك يا ابن عباس .. فما هذه الحلة؟ قال: قلت: ما تعيبون على؟
ليقة يا مقلط
(1) التبكيت: التحقير وتقبيح الفعل. (2) لكن رجوع ابن الكواء لم يكن أكثر من تحايل وعدم إخلاص.
لتا
مخنوگرا
(3) رواه الحاكم في المستدرك جـ 2 ص 152، ومجمع الزوائد جـ 6 ص 235 وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
وإن الحكم إلا لله} [يوسف 40 67. والأنعام: 57]
وما للرجال وما للحكم؟ فقلتُ: هذه واحدة .. قالوا: وأما: الأخرى: فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم .. فإن كان الذى قاتل كفارًا لقد حل سبيهم وقتالهم .. ولئن كانوا مؤمنين ما حل قتالهم قلت هذه، اثنتان، فما الثالثة؟ قالوا: إنه محا نفسه من أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين (3) قلت أعندكم سوى هذا؟ قالوا حسبنا هذا .. فقلت لهم: أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله، ومن ه ما سنة نبيه ما يرد قولكم أترضون؟ قالوا: نعم. قلت خلالة له من أما قولكم حكّم الرجال في أمر الله .. فأنا أقرأ عليكم ما قد رد حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم فى أرنب ونحوها من الصيد .. فقال: يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حُرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل لهلا تا منه)
(1) وهذا دليل على أنه لم يكن فيهم صحابي واحد. (2) وهو كما أشرنا من قبل ابن الكواء خلال ينا 14 (1) (3) لأنهم - كما نعلم - يكفرون من خالفهم سال مالي مالي مي مان را الجمال