الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة عامر النجار

الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

??

27

جري

فحملوه على إرسال أبي موسى الأشعرى على أن يحكم بكتاب الله، ولما الأمر على خلاف الحق، رفض على قبول حكم الحكمين، فخرج عليه بعض أصحابه وقالوا لماذا حكمت الرجال؟ لا حكم إلا لله فقال الإمام على: كلمة حق يراد بها باطل إنما يريدون لا إمارة ولا بد من إمارة برة، أو فاجرة كلمة حق يراد بها باطل إنما يريدون لان المارة ولا ثم انحازوا إلى «حر وراء) وأعلنوا بذلك خروجهم على «على» و «معاوية» و «الحكمين» وكل من رضى بالتحكيم. فكانوا هم جماعة الخوارج الأولى. وكل من رضى بالـ وقد يسمى الخوارج بالحرورية نسبة إلى حروراء وهى القرية التي خرجوا

وسموا بالمحكمة أي الذين يقولون لا حكم إلا الله") وسموا أنفسهم الشراة أى الذين باعوا أنفسهم الله من قوله تعالى ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله.

12 سيما نابعة 12 ان آقا

ونخلص من ذلك أن المحكمة الأولى من الخوارج هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين على عليه السلام في صفين وأول من خرج منهم: الأشعث ابن قيس الكندى ومسعر بن فدكى التميمي وزيد بن حصين الطائي. تابلت التا: (د) لنليا إمالة لها

ريح

وخرج على على يوم التحكيم: عبد الله بن الكواء، وعتاب بن الأعور وعبد الله بن وهب، الراسبي وعروة بن جرير، ويزيد بن عاصم المحاربي وحرقوص بن زهير البجلي المعروف بذى الثدية المتتال وهؤلاء هم المحكمة الذين قالوا لعلى رضى الله عنه لما حكم الحاكمين: «إن كنت تعلم أنك الإمام حقا فلم رضيت بحكميهما، وإن كنت لم تعلم الإمام حقا فلم أمرتنا بالمحاربة، ثم انفصلوا عنه لهذا السبب وكفروا عليا

أنك

(1) قرية قريبة من الكوفة.

ن (2)

(2) سماهم المقريزى الحكمية وعرفهم بأنهم الذين خرجوا على على في صفين وقالوا لا حكم إلا لله ولا حكم للرجال المقريزى جـ 2 ص (3) الملل والنحل للشهرستانى جـ 1 ص 105.

354

بات جتنا استال

معاقلة اللحمة

ومعاوية رضى الله عنهما " عنها حين أو العن البرية وهناك رأى لصاحب المقالات (2) الأشعرى يقول فيه ويقال إن أول من حكم بصفين «عروة بن بلال بن مرداس ورأى آخر يقول «إن أول من قال لا حكم إلا لله» عروة بن حدير ويقال ابن جرير قالها، بصفين، وقيل يزيد ويقال زيد بن عاصم المحاربي، قال: وكان أميرهم أول ما اعتزلوا ابن الكواء، ثم بايعوا لعبد الله ابن وهب الراسبي».

(4)

والحق أن أقوال المتكلمين فيمن كان أول المحكمة فيها اختلاف كبير. لكن المهم أن نقول بعد ذلك إنه كما أشرنا من قبل فإن الخوارج بعد رجوع على من صفين إلى الكوفة انحازوا هم إلى حروراء وزعيمهم يومئذ عبد الله بن الكواء، وشبث بن ربعي ويقول الرسعنى (4) وناظرهم على فاستأمن إليه ابن الكواء مع عشرة من الفرسان وانحاز الباقون منهم إلى النهروان وأمروا على أنفسهم رجلين أحدهما عبد الله بن وهب الراسبي، والآخر حرقوص بن زهير البجلي المعروف بذى الثدية.

ورأوا في طريقهم رجلًا هاربًا منهم فقالوا له (ه) «مَنْ أنت»، قال: «أنا عبد الله بن خباب بن الأرت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: «حدثنا حديثا أبيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله: ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي

سمعته من

(1) اعتقادات الرازي ص 46 (2) مقالات جـ 1 ص 192

(3) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جـ 1 ص 203 أ لذا وبالقة وبالتالي (4) صاحب مختصر كتاب الفرق بين الفرق ص 68 جـ 1 ص 72 والنص موجود أيضًا في كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي ص أشرنا إلى هذه الحادثة في المبحث السابق باختصار وهذا هو تفصيلها وتفصيل الحوار بين الخوارج والإمام على كرم الله وجهه.

(0)