الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة
الجزء ١ · صفحة ٣١59
58
والاستطاعة والحازمية خالفوا أكثر الخوارج في أمور وافقوا فيها أهل
السنة (1)
"
ومثل ذلك أنه للحازمية رأى فى الولاية والعداوة يخالف رأى أكثر الخوارج، ويشبه قول أهل السنة فى الموافاة: فالولاية والعداوة إضافتان الله سبحانه تكونان بينه وبين العبد بحسب ما يصير إليه الأخير من الإيمان أو الكفر في آخر حياته.
بھلا ان يلتس من ملتقي
المال فينا
ومن فرق العجاردة من لما لها اية الله
الشعيبية:
.. وهم أصحاب شعيب بن محمد الذي ذهب مذهب الحازمية في القدر، بين شعيب وبين ميمون
لخلاف نشأ
والشعيبية على مذهب العجاردة في حكم الأطفال، والقعدة، والتولى
والتبرى.
والمجهولية قالوا من عرف الله ببعض أسمائه فقط فقد عرفه وكفروا المعلومية لما ذهبوا إليه كما خالف المجهولية المعلومية في قولهم بأن الفعل مخلوق للعبد وذهبوا مذهب أهل السنة في ذلك. - وأيضًا منهم الحمزية: أتباع حمزة بن أدرك الذى كان له فتن كبيرة وعاث في الأرض فسادا جهة عنها سجستان وخراسان وما والاهما وعرف عنه القسوة والشدة والعنف مع مخالفيه يذبح أولادهم ونساءهم ورجالهم ويخرب ديارهم وبيوتهم والحمزية أصحاب حمزة بن أدرك (2) وافقوا الميمونية في القدر وفي معظم بدعها إلا في أطفال مخالفيهم والمشركين فإنهم كانوا يقطعون بأنهم في النار. ويقول الملطى عنهم أنهم يقولون بكل قول الحرورية، غير أنهم لا يستحلون أخذ مال أحد حتى يقتلوه، فإن لم يجدوا صاحب المال لم يتناولوا من ذلك المال شيئًا دون أن يظهر صاحبه فيقتلوه فإذا قتلوه حينئذ استحلوا ماله وقد جعلوا هذا شريعة لهم».
(3)
كان
نا ومن العجاردة.
والميمونية: هم أصحاب ميمون بن خالد الذي ذهب في القدر مذهب المعتزلة. وقد أجاز ميمون نكاح بنات، البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وحكى الشهرستاني والبغدادى عن جماعة الميمونية إنكارهم كون سورة يوسف من القرآن.
لكن الأشعرى يشكك فى صحة نسبة هذا القول إلى الميمونية. ومن فرقة العجاردة.
ت القلال 760
(7)
المعلومية والمجهولية فالمعلومية منهم: قالت من لم يعرف الله تعالى أسمائه وصفاته فهو جاهل به والجاهل به كافر، حتى يصير عالماً بجميع ذلك فيكون مؤمنا.
جدل المجاردة
(1) مختصر كتاب الفرق بين الفرق للرسعني ص 80
بجميع
اقعا
أتباع
قيالعنا
ليها الدولة الا ان الخشن قبله وليا
قبلة بالقة بالفها اية لقلتضا
أبي مكرم بن عبد الله المجلى وكان الخلفية:
وهم أتباع رجل يقال له خلف الخارجى) وقد خالف خلف هذا حمزة
نا بقناة باله
(1) خرج حمزة بن أدرك زمن المرشيد سنة 179 هـ وظل ردحًا من خلافة المأمون، ثم حاربه طاهر بن الحسين فشتت جموعه بعد أن أفنى من الفريقين قرابة ثلاثين ألفا معظمهم من رجال حمزة على أن طاهرا هذا لم يستأصل شأفة حمزة فقد فر ثم قاتله من بعده عبد الرحمن النيسابورى وشتت بقية رجال حمزة الذي فر ومات في هروبه. (2) في اسم أبيه اختلفت الأقلام، فعند الشهرستاني «أدرك»، وعند البغدادي في الفرق «أكرك» لا أدرك ولعل الصواب أدرك. رسال را (3) التنبيه والرد للملطى
ص
53
رات
(4) يقال إن خلف هذا كان من جملة الميمونية، ثم خالفهم فى القدر، وذهب في القدر مذهب أهل السنة. ومن المعروف أن الخلفية صارت إلى قول الأزارقة في دخول أطفال مخالفيهم النار)