الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة عامر النجار

الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة

الجزء ١ · صفحة ٣٢

71

7.

ابن أدرك فى القول بالقدر واستحقاق الرئاسة يجزئ كل واحد منهما عن صاحبه وجوز حمزة إمامين فى عصر واحد ما لم تجتمع الكلمة ولم يقهر الأعداء. والخلفية «أصحاب خلف الخارجى وهم خوارج كرمان ومكران. خالفوا الحمزية فى القول بالقدر وأضافوا القدر خيره وشره إلى الله تعالى وسلكوا في ذلك مذهب السنة). مذهب السنة)

(2)

وقال الخلفية (3) «إن الحمزية ناقضوا حيث قالوا لو عذب الله العباد على أفعال قدرها عليهم أو على ما لم يفعلوه كان ظالما. وقضوا بأن أطفال المشركين في النار. ولا عمل لهم ولا شرك. فهذا من أعجب ما يعتقد من التناقض». والخلفية «لا يرون القتال إلا مع إمام منهم. وقد كفوا أيديهم لعدم من يصلح للإمامة (3).

يا ومن فرق العجاردة. لا بل المجانية لتقوية

القوس أن المتوالية ة الله

الثعالبية: (4) (4) أتباع ثعلبة بن مشكان (4) وكان تابعا لعبد الكريم عجرد يدا واحدة إلى أن اختلفا في أمر الطفل فقال ثعلبة:

«أنا على ولا يتهم صغارًا وكبارًا حتى نرى منهم إنكارا للحق ورضى بالجور فتبرأت العجاردة من ثعلبة .. ونقل عنه أيضًا أنه قال ليس لهم حكم في حال الطفولية من ولاية وعداوة حتى يدركوا ويدعوا فإن قبلوا فذلك وإن أنكروا كفروا» (5).

(1) وأما الرازي فإنه يحكى عنهم فى القدر قولاً غير ذلك فيقول «وهم لا يرون أن الخير والشر من الله تعالى». (2) الملل والنحل للشهرستاني (3) مختصر الفرق بين الفرق للرسعنى ص

ص

137

82

(4) صاحب الملل والنحل: الشهرستاني يذكر اسمه ثعلبة بن عامر جـ 1 ص 138 (5) المرجع السابق ص 139

وهذا الرأى هو ما ذكره الأشعرى (1) أيضًا في توقف الثعالبة عن البراءة والولاية والعداوة لأطفال المسلمين حتى يبلغوا فيدعوا". والواضح أن قولى الثعالبة فى الأطفال معتدل عن العجاردة الذين تبرأوا منهم، فالثعالبة بحسب الرأى الأول قالوا بولايتهم وبحسب القول الثاني وقفوا منهم موقفا سلبيًا فلم يوالوهم ولم يتبرأوا منهم الموت ہ ملا تابع كل ميشال مابقي خنسا

ما حتي

ومن العجاردة: فرقة الأخنسية: أصحاب أخنس بن قيس كان في أول أمره على قول الثعالبة في موالاة الأطفال ثم رجع عنهم فقال يجب علينا أن نتوقف أى نتوقف عن جميع من في دار التقية إلا من عرفنا منه إيمانا فنتولاه أو كفرًا فنبرأ منه.

کھي شمال

وقيل إن الأخنسية جوزوا تزويج المسلمات من مشركي قومهم أصحاب الكبائر وقد تبرأ منهم سائرهم. ومن العجاردة.

المقالات

المكرمية: وهم أتباع أبي مكرّم بن عبد الله العجلى وكان من الثعالبة ثم زعم هو وأتباعه أن تارك الصلاة كافر لا لأجل تركه الصلاة لكن لجهله بالله عز وجل. وزعم المكرمية أن كل ذى ذنب جاهل بالله تعالى. والجهل بالله كفر. ومنهم: المعبدية:

أصحاب معبد بن عبد الرحمن وكان من الثعالبة هو الآخر، وخالف الأخنس في تزويج المسلمات من المشركين وقال بأخد الزكاة من العبيد

(1) المقالات للأشعرى جـ 1 ص 167 (2) أما الاسفراييني فيقول رأيا آخر يقول إن ثعلبة اختار أن يتبرأ من أطفال المسلمين وخالف في هذا عبد الكريم عجرد فيقول: كان الأخنس على مذهب الثعالبة فى موالاة الأطفال التبصير … للاسفراييني ص 33.