الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة عامر النجار

الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة

الجزء ١ · صفحة ٣٣

63

62

ومنهم

وإعطائها لهم وكفر سائر الثعالبة حيث لم يقولوا بذلك. علي المالي من الشيبانية: أصحاب شيبان بن سلمة الخارجي الذي خرج في أيام أبي مسلم، وأعان أبا مسلم الخراسانى صاحب الدولة العباسية. وأكفرته الثعالبة والخوارج لمعاونته أبا، مسلم وقتل عام 130 هـ. ال الحالة الته وكان شيبان الخارجي يقول بمشيئة الله بخلقه فأكفره سائر الثعالبة وأهل السنة بقوله بالتشبيه ولأنه ذهب إلى حدوث العلم لله. ومن مذهبه الجبر، وممن أكفر شيبان الزيادية أصحاب زياد بن عبد الرحمن الشيباني لمناصرته لأبي

مسلم.

ومنهم الرشيدية: أصحاب رشيد الطوسى وكان من جملة الثعالبة. وكانوا يوجبون نصف العشر فيها سقى بالأنهار والقني. فأخبرهم زياد بن عبد الرحمن أن فيه العشر ولا تجب البراءة ممن قال فيه نصف العشر قبل هذا. فقال رشيد: إن لم تجز البراءة منهم فإنا نعمل بما عملوا، فافترقوا في ذلك. فكان من قوله فيها سقى بالعيون والأنهار نصف العشر، وإنما يجب العشر الكامل في ما سقته السماء (1)

2 - الأزارقة:

هم

(1)

فقال ثعلبة (2) المجها 1

الأزارقة؟ ما لها الحال لا انا الي جمع

هم أتباع نافع بن

مال

بنى حنيفة. وكان قائدًا شجاعًا قويًا قاتل قواد عبد الله بن الزبير وعماله وقواد الأمويين وعمالهم تسع عشرة سنة. ولما قتل نافع بن الأزرق أمرت الخوارج عليهم عبد الله بن ماحوز التميمي). واشتد قتالهم ولما قتل عبيد الله بن ماحوز أمر الأزارقة عليهم قطرى بن الفجاءة (3) الذي حاربه المهلب بن أبي صفرة حرباً شديدة حتى

الله

الحرث جيشا بن

مع

= وعمر بن عمير العنبرى وقطرى بن الفجاءة المازني وعبيدة بن هلال اليشكري وأخوه محرز بن هلال وصخر بن حبنا التميمي وصالح بن مخراق العبدى وعبد ربه الصغير. وكان عامل البصرة حينئذ عبد الله بن الحرث الخزاعي. فأخرج عبد مسلم بن عبيس بن كريز بن حبيب بن عبد شمس لحرب الأزارقة، فاقتتلوا بدولاب الأهواز، فقتل مسلم وأكثر اصحابه. تا بالق فخرج إليهم من البصرة عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمى فى ألفى فارس، فهزمته الأزارقة. فخرج إليهم حارثة بن بدر الفداني في ثلاثة آلاف من جند البصرة فهزمتهم الأزارقة. وكان أبي صفرة يومنذ بخراسان فكلف بحرب الأزارقة فرجع المهلب إلى البصرة وانتخب من جندها عشرة آلاف. وانضم إليه قوم من الأزد. فصار فى عشرين الفا وخرج وقاتل الأزارقة وهزمهم عن دولاب الأهواز إلى الأهواز ومات نافع بن الأزرق فى تلك الهزيمة. مختصر المقالات

المهلب ص 73 بن (2) بايعت الأزارقة عبيد

الله

بن

ماحوز التميمى بعد مقتل نافع وقاتلهم بعد ذلك بالأهواز فقتل عبيد الله بن ماحوز وقتل أيضًا أخوة عثمان مع ثلاثمائة من أشداء الأزارقة، وانهزم الباقون. (3) بعد مقتل ابن ماحوز بايع الأزارقة قطرى بن الفجاءة وسموه أمير المؤمنين وقد قاتلهم المهلب قتالاً عنيفًا وانهزمت الأزارقة إلى سابور [قرب شيراز] من أرض فارس وجعلوها دار

هجرتهم وثبت المهلب وبنوه على قتالهم تسع عشرة سنة، بعضها في أيام ابن الزبير وباقيها في ن الأزرق بن قيس الحنفى المكنى بأبي راشد" وهو من

(1) ذكر الأشعرى في مقالاته جـ 1 ص 168 أن الرشيدية من الثعالبة تفردوا بأنهم كانوا يؤدون عما سقى بالعيون والأنهار الجارية نصف العشر، ثم رجعوا عن ذلك وكتبوا إلى المسمى زياد بن عبد الرحمن فأجابهم، ثم أتاهم فأعلمهم أن في ذلك العشر، وأنه لا يجيز البراءة ممن دالله والبراءة من غلط منهم في ذلك، فقال رجل منهم يسمى «رشيدا»: إن كان يسعنا ألا نتبرأ منهم فإنا نعمل بالذي يعملون به، وثبت هو ومن معه على الفعل الأول، فبرنت منهم الثعالبة وسموهم «العشرية».

(0)

(2) بايع الأزارقة نافع وسموه أمير المؤمنين. وصاروا أكثر من عشرين ألفا خرج بهم بالبصرة عام خمس وستين واستولوا على الأهواز وما وراءها من أرض فارس وكرمان. وكان مع نافع من أمراء الخوارج عطية بن الأسود ود الحنفى وعبد الله بن ماحوز التميمى وأخواه عثمان والزبير =

خلافة

عبد

الملك بن

مروان وولاية الحجاج على العراق.

وقرر الحجاج المهلب على حرب الأزارقة وجعل له خراج فارس وكرمان إلى أن يفرغ من أمر الأزارقة. فدامت الحرب بين المهلب والأزارقة كرًا وفرا بين فارس والأهواز إلى أن وقع الخلاف بين الأزارقة ففارق عبد ربه الكبير قطريًا فى سبعة آلاف رجل وفارق عبد ربه الصغير في أربعة آلاف وصار كلّ واحد منهما في ناحية من نواحى كرمان وبقى قطرى في بضعة عشر ألف رجل بأرض فارس، وقاتله المهلب بها وهزمه إلى أرض كرمان وتبعه وقاتله بأرض كرمان إلى أن هزمه إلى الرى ثم قاتل عبد ربه الكبير فقتله. وبعث بابنه يزيد بن المهلب إلى عبد ربه الصغير فأتى عليه وعلى أصحابه. وبعث الحجاج بسفيان الأبرد الكلبي في جيش كثير إلى قطرى بعد أن انحاز من الرى إلى طبرستان فقتلوه بها وانفذوا برأسه إلى الحجاج وكان عبيدة بن هلال اليشكرى الخارجي قد فارق =

بن